Assalamualaikum semua ! Selamat Datang ke blog Persatuan Bahasa Arab SMKDABB ~ Harap anda semua terhibur dengan apa yang kami kongsikan di blog ini :) Waalaikumussalam !

19 July 2011

المقالة القصيرة


اِحْتِرَامُ الْمُعَلِّمِيْنَ

        المُعَلِّمُ إِنْسَانٌ كَرِيْمٌ وَمُحْتَرَمٌ فِيْ المُجْتَمَعِ. قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلّم : " العُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبيَِاءِ " . وَلِذٰلِكَ يجَِبُ عَلَيْناَ أَنْ نُطِيْعَ المُعَلِّمِيْنَ  وَنَحْتَرِمَهُمْ .
إنَّ احْتِرَامَ المُعَلِّمِيْنَ مُهِمٌّ جِدًّا فِيْ حَيَاةِ الطَّلَبَةِ كما قال الحكماء " كَادَ الْمُعَلِّمْ أنْ يَكُوْنَ رَسُوْلا" لأَِنَّهُمْ يُبَلِّغُوْنَ العِلْمَ وَالمَعْرِفَةَ إِلَيْنَا وَيُرْشِدُوْنَنَا  إِلَى سَبِيْلِ الْخَيْرِ فِيْ حَيَاتِنَا اليَوْمِيَّةِ.
 وَقَالَ الحُكَمَاءُ " العِلْمُ نُوْرٌ، وَنُوْرُ اللهِ لاَ يُهْدَى لِعَاصٍ ". وَلِذٰلِكَ يَنْبـَغِيْ عَلَى مَنْ يَطْلُبْ العِلْمَ  أَنْ يُطِيْعَ مُعَلِّمَهُ وَلاَ يَكْرَهَهُ وَلاَ يَغْضَبَ عَلَيْهِ وَلاَ يُؤْذِيـْهِ أَبَدًا.
وَعَلَى الطَّالِبِ أَيْضًا أَنْ يُكْرِمَ مُعَلِّمَهُ دَائِمًا لأَِنَّهُ يَحْتَاجُ إِلَى إِرْشَادِهِ وَرِضَاهُ لِلْحُصُوْلِ عَلَى النَّجَاحِ وَالسَّعَادَةِ فِيْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

مَدْرَسَتِيْ
مَدْرَسَتِى كَبِيْرَةٌ وَ جَمِيْلَةٌ. اِسْمُهَا المَدْرَسَةُ الثانوية الوطنية داتؤ أبو بكر باكيندا. وهِيَ تَقَعُ فِيْ بندر بارو باغي بِوِلاَيَةِ سلاغور دار الاحسان.
تُوْجَدُ فِيْ مَدْرَسَتِيْ غُرَفٌ وَأَمَاكِنُ خَاصَّةٌ مِنْهَا غُرْفَـةُ المُعَلِّمِيْنَ وَغُرْفَةُ الكُومْبِيُوْتَر وَمُخْتَبَرُ الْعُلُوْمِ وَالمَطْعَمُ وقاعة فردانا . وَهُنَاكَ المُصَلَّى الجَدِيْدُ الَّذِيْ نَقُوْمُ فِيْهِ الأنْشِطَةَ الدِّيْـنِيَّةَ . وَيُصَلِّيْ فِيـْهِ التَّلاَمِيْذُ وَالمُعَلِّمُوْنَ صَلاَةَ الظُّهْرِ جَمَاعَةً كُلَّ يَوْمٍ ما عدا يوم الجمعة.
 إِنَّ المُدَرِّسِيْنَ وَالمُدَرِّسَاتِ فِيْ مَدْرَسَتِيْ مُجْتَهِدُوْنَ فِيْ عَمَلِهِم. وَهُمْ يُخَطِّطُوْنَ النَّشَاطَاتِ الكَثِيْرَةَ لِنَجَاحِ طُلاَّبِهِمْ .
فِيْ المَدْرَسَةِ أَتَعَلَّمُ عُلُوْماً كَثِيْرَةً مِثْلَ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ ولغة الملايوية ولغة الانجليزي وَالرِّيَاضَةِ وَ الجُغْرَافِيَّةِ وَالعُلُوْمِ وَغَيْرِهَا .
وَلِذٰلِكَ أُحِبُّ مَدْرَسَتِيْ حُبًّا كَثِيـْرًا.

أُسْرَتِيْ السَّعِيْدَةُ
        تَتَكَوَّنُ أُسْرَتِيْ مِنْ أَبِيْ وَأُمِّيْ وَأَرْبَعَةِ إِخْوَةٍ . يَقَعُ بَيْتِيْ فِيْ بوكيت بسر، بِوِلاَيَةِ قدح. نَحْنُ نَسْكُنُ فِيْ بَيْتٍ جَمِيْلٍ. أَبِيْ مُعَلِّمٌ وَأُمِّيْ رَبَّةُ البَيْتِ.
        فِيْ الصَّبَاحِ نَقُوْمُ مِنَ النَّوْمِ مُبَكِّرِيْنَ، وَنُـؤَدِّيْ صَلاَةَ الصُّبْحِ جَمَاعَةً. وَبَعْدَ ذٰلِكَ نَتَنَاوَلُ الْفُطُوْرَ مَعًا. ثُمَّ نَذْهَبُ إِلَى المَدْرَسَةِ بِسَيَّارَةِ أَبِيْ.
       وَفِيْ نِهَايَةِ الأُسْبُوْعِ نُنَظِّفُ البَيْتَ وَنَغْسِلُ السَّيَّارَةَ. أَحْيَانًا نَزُوْرُ الأَمَاكِنَ السِّيَاحِيَّةَ فِيْ البِلاَدِ . أُحِبُّ أُسْرَتِيْ السَّعِيْدَةَ.

الاحْتِفَالُ بِعِيْدِ الفِطْرِ المُبَارَكِ
فِيْ يومِ العِيْدِ ، اسْتَـيْقَظْتُ مِنَ النَّوْمِ مُبكِّراً . وبَعْدَ ماَ اغْتَسَلْتُ ، أُصَلِّيْ الصُّبْحَ ثُمَّ لَبِسْتُ اللّباسَ الوَطَنِيَّ وَتَنَاوَلْتُ الفُطُوْرَ مَعَ عائِلَتِيْ .
ذَهَبْتُ إِلَى المَسْجِدِ مَعَ عَائِلَتِيْ لأَِدَاءِ صَلاةِ العيْدِ . وبَعْدَ الصّلاَةِ ، زُرْناَ جِيـْرَانَنَا، فيُهَنِّئُ بَعْضُنَا بَعْضًا بالعِيْدِ السّعِيدِ .
وَفِيْ المَسَاءِ رَجَعْنَا إِلَى القَرْيـَةِ لِزِيَارَةِ الجَدِّ وَالجَدَّةِ . الجَدٌّ مَسْرُوْرٌ جِدّاً بِرُجُوْعِنَا .وَهُنَاكَ يَجْتَمِعُ أفْرادُ عَائِلَتِيْ جَمِيْعًا. كُلُّهُمْ مَسْرُوْرُوْنَ فِيْ يَوْمِ العِيْدِ . وَكُلُّ عَامِ وَ أَنْتُمْ بِخَيـْرٍ.

الرِّياَضَةُ
الرِّياَضَةُ مُهِْمَّةٌ فِيْ حَياَتِناَ. وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ التَّرْبِيَةِ الجِسْمِيَّةِ وَالصِّحِّـيَّةِ فِيْ المَدْرَسَةِ. وَمِنْ فَوَائِدِ الرِّياَضَةِ هِيَ المُحاَفَظَةُ عَلَى صِحَّةِ الجِسْمِ وَالعَقْلِ. وَالرِّيَاضَةُ أَيْضًا تَبُثُّ رُوْحَ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الطُّلاَّبِ وَالمُعَلِّمِيْنَ .
وَلِلرِّياَضَةِ أَنْشِطَةٌ كَثِيْرَةٌ مِنْهاَ المَشْيُ وَالجَرْيُ وَالسِّباَحَةُ وَغَيْرُهاَ. إِذَنْ عَلَيْناَ أَنْ نُماَرِسَ الرِّياَضَةَ عَلَى الأَقَلِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِيْ الأُسْبُوْعِ  لأَنَّ الْعَقْلَ السَّلِيْمَ يَأْتِيْ مِنَ الْجِسْمِ السَّلِيْمِ .

الطَّالبُ المِثَالِيُّ
يُوْسُف طَالِبٌ نَشَيْطٌ . وَهُوَ يَدْرُسُ فِيْ المَدْرَسَةِ  بِجِدٍّ وَنَشَاطٍ . يَسْتَمِعُ يوسف إِلَى شَرْحِ المُعَلِّمِ جَيِّدًا . وَهُوَ دَائِماً يَسْأَلُ المُعَلِّمَ ماَ لَمْ يَفْهَمْ .
بَعْدَ صَلاَةِ العَصْرِ يُمَارِسُ يُوْسُف الرِّيَاضَةَ فِي المَلْعَبِ . ثُمَّ يُصَلِّيْ صَلاَةَ المَغْرِبِ فِي المَسْجِدِ جَمَاعَةً.  وَ بَعْدَ ذٰلِكَ يُرَاجِعُ دُرُوْسَهُ وَيُـؤَدِّيْ الوَاجِبَاتِ المَنْزِلِيَّـةَ لَيْلاً . يَسْتَيْقِظُ يُوْسُف مِنْ نَوْمِهِ مُبَكِّرًا .
يَنْجَحُ يُوْسُف بتَفَوُّقٍ فِيْ كُلِّ اِمْتِحَانٍ، وَيَحْصُلُ عَلَى جَائِزَةِ الطََّالِبِ المِثَالِيِّ فِي مَدْرَسَتِهِ . فَهٰذِهِ الأَنْشِطَةُ الَّتِيْ يُمَارِسُ يوسف تُنَاسِبُ بِمَا قَالَتْ الحِكْمةُ : " مَنْ جَدَّ وَجَدَ وَمَنْ زَرَعَ حَصَدَ " .


اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ
        أََنْزَلَ اللهُ تَعَالَى القُرْءَانَ الكَرِيْمَ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.قال الله فى كتابه العزيز: " وَالَِّنبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَبِيٌّ أَصْلُهُ مِنْ مَكََّةَ المُكَرَّمَةِ وَهِيَ بِلاَدٌ عَرَبِيَّةٌ. وَلِهَذَا، يَنْبَغِيْ عَلَيْنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ اللُّغَةَ العَرَبَِيّةَ.
      اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ لُغَةُ القُرْءَانِ وَلُغَةُ النَبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم ولُغَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَلُغَةُ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ. نَسْتَخْدِمُ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ فِي العِبَادَاتِ. فِي الصَّلاَةِ نَقْرَأُ آيَاَتِ الْقُرْءَانِ وَالأَدْعِيَّةَ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. وَلِهٰذَا هَياَّ نَتَعَلَّمْ اللُغَّةَ العَرَبِيَّةَ.

أَمَلِيْ
كُلُّ إِنْساَنٍ لَهُ أَمَلُهُ الخَاصُّ. وَكَذٰلِكَ بِنَفْسِيْ. عِنْدِيْ أَمَلٌ عَظِيْمٌ. أَمَلِيْ فِي المُسْتَقْبَلِ أَنْ أَكُوْنَ مُعَلِّمًا.
أَخْتاَرُ " الْمُعَلِّمَ " كَأَمَلِيْ لأَِنـَّنِيْ أُرِيْدُ أَنْ أُعَلِّمَ الطُّلاَّبَ لِيَكُوْنُوْا مِنَ النّاَجِحِيْنَ فِيْ حَياَتِهِمْ. عِنْدَمَا أَرَى الْمُعَلِّمِيْنَ يُدَرِّسُوْنَ فِيْ مَدْرَسَتِيْ، أَشْعُرُ فِيْ نَفْسِيْ بِأَنَّ عَمَلَهُمْ هُوَ عَمَلٌ كَرِيْمٌ كما قال الحكماء " كاد المعلم أن يكون رسولا"
. وَلِلْحُصُوْلِ عَلَى هٰذَا الأَمَلِ العَظِيْمِ، يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أَتَعَلَّمَ بِجِدٍّ وَاجْتِهَادٍ لأَِكُوْنَ مُعَلِّمًا مِثَالِيًّا فِيْ المُسْتَقْبَلِ.

بَيْـتِيْ جَنـَّتِيْ
        يَقَعُ بَيْتِيْ فِيْ  بندر سري فوترا، بباعى سلاعور دار الاحسان. بيَتِْيْ نَظِيْفٌ وَجَمِيْلٌ. فِيْهِ سِتُّ غُرَفٍ ، ثَلاَثُ غُرَفٍ لِلنَّوْمِ وَغُرْفَةُ الجُلُوْسِ وَالمَطْبَخُ وَدَوْرَةُ المْيِاَهِ.
        يُوْجَدُ فِيْ بَيْتِيْ فِنَاءٌ جَمِيْلٌ وَوَاسِعٌ . فِيْهِ الأَزْهَارُ المُلَوَّنَةُ وَ أَشْجَارُ الفَوَاكِهِ مِثْلُ رمبوتن وَمَنْجَا وَالمَوْزِ وَغَيْرِهَا.
        أَنَا أُحِبُّ أَنْ أُسَاعِدَ وَالِدَيَّ فِيْ تَنْظِيْفِ البَيْتِ وَ تَرْتِـيْبِ الأْثَاثِ المَنْـزِلِيَّةِ وَغَيْرِهَا. وَلِذٰلِكَ أُحِبُّ بَيْتِيْ. وَبَيْتِيْ هُوَ جَنَّتِيْ .

الرِحِْلَة الى بُوكيت هِيْجَاو
فِيْ العُطْلَةِ المَاضِيَةِ ذَهَبْتُ مَعَ زُمَلاَئِيْ إِلَى بُوْكِيْت هِيْجَاو. فِيْهِ شَلاَّلٌ وَحَدِيْقَةٌ لِلنُّزْهَةِ وَفَنَادِقُ لِلاِسْتِرَاحَةِ.
حِيْنَمَا وَصَلْنَا هُنَاكَ أَسْرَعْنَا لِلسِّبَاحَةِ، وَلَعِبْنَا الكُرَّةَ دَاخِلَ المَاءِ. وَبَعْدَ السِّبَاحَةِ َغَيَّرْنَا المَلاَبِسَ ثُمَّ تَنَاوَلْنَا الغَدَاءَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.
وَقَبْلَ الرُّجُوْعِ نَظَّفْنَا المَكَانَ وَرَمَيْنَا القُمَامَةَ  فِيْ المِزْبَلَةِ . وَفِي المَسَاءِ رَجَعْنَا إِلَى البَيْتِ فَرِحِيْنَ مُبْتَسِمِيْنَ.

الرِسَالَةٌ إِلَى صَدِيْقٍ
أ                    أَخِيْ العَزِيْزُ نَبِيل بن حَسَن
                   شَارِع مَاور,ألو ستر, قدح.

السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُـهُ ،
تَحِيَّةً طَيِّـبَةً وَبَعْدُ ،
        أَكْتُبُ إِلَيْكَ هٰذِهِ الرِّسَالَةَ لأُِخْبِرَكَ عَنْ صَدِيْقِيْ الجَدِيْدِ . اسْمُهُ مُنِيْرٌ بن عبدِالله . وَهُوَ يَسْكُنُ قَرِيْـباً مِنْ بَيْـتِيْ . نَدْرُسُ فِيْ فَصْلٍ وَاحِدٍ، ونَذْهَبُ إِلَى المَدْرَسَةِ وَنَرْجِعُ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ مَعًا.
مُنِيْرٌ تِلْمِيْذٌ ذَكيٌّ . وَهُوَ دَائِمًا يُرْشِدُنِيْ عَمَّا لاَ أَفْهَمُهُ . وَهُوَ أَيْضًا يُحِبُّ أَنْ يَلْعَبَ كُرَةَ القَدَمِ مَعَ الأَصْدِقَاءِ فِيْ المَسَاءِ . وَهِوَايَتُهُ القِرَاءَةُ وَالسِّبَاحَةُ . مُنِيْرٌ طَالِبٌ مِثَالِيٌّ، وَهُوَ يَحْصُلُ عَلَى دَرَجَةٍ مُمْتَازَةٍ فِي الاِمْتِحَانَاتِ .
وَأَخِيْرًا أَرجُوْكَ أَنْ تُخْبِرَنِيْ عَنْ صَدِيْقِكَ فِيْ المَدْرَسَةِ فِي الرِّسَالَةِ المُقْبِلَةِ . وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
                صَدِيْقُكَ المُخْلِصُ ،
زِيَارَةٌ إِلَى جَزِيْرَةِ لَغْكَاوِيْ
ذَاتَ يَوْمٍ ذَهَبْتُ مَعَ صَدِيْقِيْ إِلَىْ جَزِيْرَةِ لَغْكَاوِيْ. رَكِبْنَا السَيَّارَةَ إِلَىْ مِيْنَاءِ كُوَالاَ قَدَحْ ثُمَّ أَخَذْنَا العَبَّارَةَ إِلَىْ لَغْكَاوِيْ. وَبَعْدَ سَاعَةٍ وَصَلْنَا هُنَاكَ.
فِيْ لَغْكَاوِيْ زُرْنَا مَقْبَرَةَ مَحْسُوْرِيْ وَالأَبْيَارَ السَّبْعَةَ وَحَدِيْقَةَ الكُتُبِ . وَبَعْدَ ذٰلِكَ ذَهَبْنَا إِلَى شَاطِئِ " خِيْنَغ " وَهُوَ شَاطِئٌ رَمْلِيٌّ جَمِيْلٌ جِدًّا.
اِشْتَرَيْتُ  بَعْضَ الهَدَايَا التِّذْكَارِيَّةِ وَالحَلَوِيَّاتِ والمَلاَبِسَ الجَدِيْدَةَ . أَشْعُرُ بِالْفَرَحِ بِهٰذِهِ الزِّيَارَةِ. وَفِيْ المَدْرَسَةِ وزَّعْتُ الهَدَايَا وَالحَلَوِيَّاتِ إِلَىْ أَصْدِقَائِيْ.


زِياَرَةٌ إِلَى حَدِيْقَةِ الحَيَوَانَاتِ
 أَنَا وَأُسْرَتِيْ زُرْنَا حَدِيْقَةَ الحَيَوَانَاتِ فِيْ " أولو كلغ " فِيْ كُوَالاَ لُمْفور  بِالسَّيَارَةِ. هُنَاكَ شَاهَدْتُ الحَيَوَانَاتِ المُتَنَـوِّعَةَ، مِنْهَا الأَلِيْفَةَ ومِنْهَا المُفْتَرِسَةَ ومِنْهَا الصَّغِيْرَةَ وَالكَبِيْرَةَ.
مِنَ الحَيَوَانَاتِ الَّتِيْ شَاهَدْتُهاَ هِيَ الأَسَدَ والَّنَمِرَ وَالتِّمْسَاحَ والقِرْدَ وَالإِبِلَ وَغَيْرَ ذٰلِكَ. وَمِنَ الزُّوَّارِ مَنْ يَرْكَبُ الفِيْلَ وَالحِصَانَ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ اِخْتَرْتُ أَنْ أَرْكَبَ الجَمَلَ لأَنَّهُ غَيْرُ مَوْجُوْدٍ فِيْ بِلاَدِنَا. وَبَعْدَ ذَِٰكَ ذَهَبْنَا إِلَى المَطْعَمِ لِتَنَاوُلِ الغَدَاءِ وَالاِسْتِرَاحَةِ. وَبَعْدَ الأََكْلِ رَجَعْنَا إِلَى البَيْتِ مَسْرُوْرِيْنَ.


فَوَائِدُ القِرَاءَةِ
        قَالَ اللهُ تَعَالَى : {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَ ، خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ } . إِنَّ القِرَاءَةَ مُهِمَّةٌ جِدًّا فِيْ حَيَاتِنَا اليَوْمِيَّةِ .
القِرَاءَةُ لَهَا فَوَائِدُ كَثِيْرَةٌ، وَهِيَ مِفْتَاحُ العلْمِ وَأسَاسُ النَّجَاحِ .  بِوَاسِطَةِ القِرَاءَةِ يَسْتَطِيْعُ الإِنْسَانُ أَنْ يَعْرِفَ المَعْلُوْمَاتِ وَالأَخْبَارَ المُخْتَلِفَةَ فِيْ أَنْحَاءِ العَالَمِ .
وَمِنْ المَوَادِ المَقْرُوْءَةِ هِيَ الكُتُبُ والصُّحُفُ والمَجَلاَّتُ وَالجَرَائِدُ وَغَيْرُهَا .

فَوَائِدُ المَكْتَـبَةِ
المَكْتَـبَةُ مَكَانٌ لِلْقِرَاءَةِ . فِيْهَا كُُتُبٌ وَمَجَلاَّتٌ وَصُحُفٌ مُتَـنَوِّعَةٌ . كُلُّهَا مُرَتَّـبَةٌ عَلَى الرُّفُوْفِ الخَاصَّةِ لَهَا .
إنّ التَّلاَمِيْذَ يَذْهَبُوْنَ إِلى المَكْتَـبَةِ فِي أَوْقَاتِ فَرَاغِهِمْ مِثْلَ وَقْتِ الاسْتِرَاحَةِ وَبَعْدَ الدِّرَاسَةِ .
لِلْمَكْتَـبَةِ فَوَائِدُ كثيرةٌ. فِيْهَا يُمَارِسُ التَّلاَمِيْذُ القِرَاءَةَ وَالمُطَالَعَةَ وَالمُرَاجَعَةَ . عَنْ طَرِيْقِهَا يُزِيْدُ التَّلاَمِيْذُ مَعْلُوْمَاتِهِمْ وَ يُوَسِّعُوْنَ ثَقَافَاتِهِمْ . حَقًّا، إنَّ المَكتَبةَ حَدِيْقَةُ العِلْمِ والمعْرِفَةِ .

قَرْيـَتِيْ
         اِسْمُ قَرْيَتِيْ بوكيت بسر. تَقَعُ قَرْيَتِيْ فِيْ شَارِعِ سوغاي مراب. قَرْيَتِيْ جَمِيْلَةٌ وَجَذَّابَةٌ. فِيْ قَرْيَتِيْ  تُوْجَدُ مَزَارِعُ المَطَاطِ وَالفَوَاكِهِ وَحُقُوْلُ الأَرُزِّ.
مُعْظَمُ سُكَّانِ قَرْيَتيِ فَلاَّحُوْنَ. هُمْ يَعِيْشُوْنَ فِيْ أَمْنٍ وَسَعَادَةٍ، وَيَتَعَاوَنُوْنَ فِيْمَا بَيْنَهُمْ. أَشْعُرُ بِالسَّعَادَةِ وَالفَرَحِ فِيْ هٰذِهِ القَرْيَةِ . أُحِبُّ قَرْيَتِيْ حُبًّا شَدِيدا.

الاِحْتِفَالُ بِمَوْلِدِ الرَّسُوْلِ
احْتَفَلَتْ مَدْرَسَتِيْ الاِحْتِفَالَ بِمَوْلِدِ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْ الأُسْبُوْعِ المَاضِيْ فِيْ قَاعَةِ المَدْرَسَةِ . وَالهَدَفُ مِنْ إِقَامَةِ هٰذَا الاِحْتِفَالِ ذِكْرَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسِيْرَتِهِ و تَرْبِيَّـةُ الطَّلَبَةِ بِالأَخْلاَقِ الْفَاضِلَةِ .
 وَحَضَرَ فِيْهِ الطُّلاَّبُ والطَّالِبَاتُ والأَسَاتِذَةُ والضُّيُوْفُ . وَيَبْدَأُ الْحَفْلُ بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ مِنْ أَحَدِ الطَّلَبَةِ . وَبَعْدَ ذٰلِكَ الحَاضِرُوْنَ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وفِيْـهِ أَيْضًا عَرْضُ الأَنَاشِيْدِ الدِّيْنِيَّةِ مِنَ الطَّالِبَاتِ . ثُمَّ يُلْقِيْ أَحَدُ الأَسَاتِذَةِ مُحَاضَرَةً دِيْنـِيَّةً عَنْ سِيْرَةِ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْلاَقِهِ  الفَاضِلَةِ. 
لاَ شَكَّ أَنَّ الاِحْتِفَالَ بِمَوْلِدِ النَّبِيِّ  صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ مُهِمٌّ فِيْ رَفْعِ إِيْمَانِ المُسْلِمِيْنَ وَحُبِّهِمْ لِرَسُوْلِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم.


هِوَايَـتِيْ
        هِوَايَتِيْ جَمْعُ الطَّوَابِعِ. أُمَارِسُ هِوَايَتِيْ فِيْ وَقْتِ الفَرَاغِ. أَجْمَعُ الطَّوَابِعَ وَأَضَعُهَا فِيْ ألبوم الطَّوَابِعِ. أَحْصُلُ عَلىَ الطَّوَابِعِ مِنْ أَبِيْ وَأُمِّيْ وَأَخِيْ وَأُخْتِيْ وَأَصْدِقَائِيْ.
       وَأَحْيَانًا أَشْتَرِيْ الطَّوَابِعَ فِيْ مَعْرِضِ الطَّوَابِعِ، وَأَتَبَادَلُهَا مَعَ أَصْدِقَائِيْ.ِ بِجَمْعِ الطَّوَابِعِ أَعْرِفُ الحَوَادِثَ الهَامَّةَ فِيْ العَالمَِ.

وَسَائِلُ الْمُوَاصَلاَتِ
         وَسَائِلُ المُوَاصَلاَتِ كَثْيْرَةٌ. مِنْهَا السَّيَّارَةُ وَالحَافِلَةُ وَالبَاخِرَةُ وَالطَّائِرَةُ وَالدَّرَّاجَةُ وَالقِطَارُ. بِهَا يَسْتَطِيْعُ النَّاسُ أَنْ يَذْهَبُوْا إِلَى أَيِّ مَكَانٍ بِأَسْرَعِ وَقْتٍ.
       وَبِالسَّيَّارَةِ نَسْتَطِيْعُ أَنْ نَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ آخَرٍ بِسُهُوْلَةٍ. وَبِالطَّائِرَةِ يَتَمَكَّنُ الإِنْسَانُ مِنَ الوُصُوْلِ إِلَى البِلاَدِ الأُخْرَى بِسُرْعَةٍ عَنْ طَرِيْقِ الجَوِّ. أَمَّا بِالبَاخِرَةِ يَسْتَطِيْعُ بِهَا النَّاسُ أَنْ يَصِلَ إِلَى مَكَانٍ مَا عَنْ طَرِيْقِ البَحْرِ. وَكَذٰلِكَ القِطَارُ الّذِيْ يَجْرِيْ بِسُرْعَةٍ لِلْوُصُوْلِ إِلَى الأَمَاكِنِ المُتَـنَوِّعَةِ. وَلِذٰلِكَ يَنْبَغِيْ عَلَيْنَا أَنْ نَشْكُرَ اللهَ عَلىَ هَذِهِ التَّسْهِيْلاَتِ.

الرياضة
أفكارُ الرَّئِيْسِيَّة:
1-             الرِياضةُ مُهِمَّةٌ فِى حَياةِ الاِنْسَان.
2-             الرياضةُ عامِلَةٌ مِنْ العَوَامِل نَجَاح الطُلاَّب فِى الدِّراسَةِ .
3-             الرياضةُ لَهَا فَوَائِدٌ كَثِيْرَةٌ مِنْها تَعَلُّمِ الطُلاب الاِلْتِزَامْ بالقَوَانِيْنِ وَالنُّظُمِ .
4-             الرياضةُ  اَيْضًا تَبْذُرُ فِى النُّفُوْسِ خَلْق التَسَامُحْ وَحُسْنِ مُعَامَلَةِ الآخَرِيْن .
5-             بالرياضةِ يَكْسِبُ الجْسْمِ اللياقة البَدَنِيَّةِ.
مقدمة: الرياضة مُهِمَّةٌ فِى حَيَاتِنَا . وهو جُزْءٌ مِنَ التَّرْبِيَةِ الجِْسْمِيَةِ وَالصِّحَّةِ فِى الْمَدْرَسَةِ .
        ومِنْ عَوَامِل نَجَاحِ الطَّالِب فِى دِرَاسَتِهِ وحَيَاتِهِ فِى عِنَايَتِهِ بِالصَّحَةِ الْجِسْمِيَّةِِ والْعَقْلِيَّةِ , وَصِحَّةِ الْجِسْمِ والْعَقْلِ لا    تَأتِيْ اِلا مِنْ خِلالِ مُمَاَرَسَةِ الرِّياضَةِ.
أفْكار: وحَقًّا كَمَا قَالَ رَسُوْلُ الله صلى الله عليه وسلم : " العَقْلُ السَّلِيْمُ فِى الْجِسْمِ السَّلِيْمِ."
        أمَرَ الرسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحَديث الشَرِيْف بِمُحَافَظَةِ عَلَى صِحَّةِ الْجَسَدِ مثل الأسْنَان         وَالشَّعْرِ وكذلك الْمَلابِس وغيرها. فيكون سَلاَمَةُ الْجِسْمِ بِالرِّياضَةِ .
فوائد:  والرياضة طَبْعًا يُؤَدِّى الَى صِحَّةِ الأبْدانِ وسلامةِ العَقْلِ ومِنْ فَوَائِدِ الرياضة أيضا هو غَرَسَ رُوْحُ وَالتَّنَافُسِ .
وأيْضًا رُوْحُ الرِّياضِى فِيْمَا بَيْنَهُمْ عِنْدَمَا يَلْعَبُوْنَ فِى الْمَلْعَبِ.
ومِنْ ناحِيَةِ الأخْرَى , الرياضةُ يُعَلِّمُ مَنْ يُمَارِسُها التِزامُ القَوَانِيْن والنُّظُمِ وَتَنْمِيَةِ الثِّقَّةِ العالِيَةِ بِالنَّفْسِ وَمِلْءُ الْوَقْتِ الفَرَاغِ بِأعْمَالٍ مُفِيْدَةٍ وتَبْتَعِدُهُمْ عَنِ اللَّغْوِ وَالْمُخَدَّرِاتِ.
الاخْتِتَام: وخُلاصَةُ الْقَوْلِ أنَّ الرِّياضَةَ مُهِمَّةٌ جِدًّا لَنَا حَيْثُ أنَّ الْمُؤْمِنَ الْقَوِي أحَبَّ الى الله مِنَ الْمُؤْمِن الضَعِيْف .
        وعَلَيْنَا أنَّ نُمَارِسَ الرياضة عَلى الأقَلْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فِى الأسْبُوْعِ لأنَّ الْعَقْلَ السَّلِيْم فى الْجِسْمِ السَّلِيْم.

أقامَتْ مَدْرَسَتَك حَفْلَةَ رِياضَية سَنَوِيَّة.صِفْ عَنْ تِلْكَ الْحَفْلَة.
        فِى الأسْبُوعِ الماضى, أقامَتْ مَدْرَسَتِى حَفْلَةٌ رِياضِيَّةٌ سَنَوِيَّةٌ,اَشْتَرِكُ فِيْها التَّلامِيْذُ والتِلْمِيْذات .لَقَدْ حَضَرَ فِيْها أيْضًا الآبَاءُ والأمَّهاتُ وبَعْضُ الْمَدْعُوِّيْنَ .
        ألْقَى مُدِيْرُ الْمَدْرَسَةِ اِفْتِتَاحِيَةَ تَرْحِيْبًا بالحَاضِرِيْنَ والحاَضِرَات , وحَيْثُ الْمُشَارِكِيْنَ والْمُشَاِركَاتِ  بَذَلَ الْجُهُوْدِ الْكَبِيْرَةِ لِنَيْلِ النَّجاحِ , طَبعًا شَجَّعَ أيْضًا عَلَى مُمَارَسَةِ هَذِهِ الْمُسَابَقَةِ بِرُوْحِ التَّعاوُنِ الْحَمَّاسَةِ.
        ان أنواعَ الألعابِ فِى هَذِهِ الْحَفْلَةِ كَثِيرَةٌ مِنْها الْقَفْزُ العالي والقفز الطَوِيل ورَمْىُ الْقُنْبُلَةِ ورمى الرُّمْح ورمى القُرْصِ والجْرَى وغيرها. فى آخر الْمُسَابَقَةِ , وَزَّعَ الْمُدِيْر الْجَوَائِزَ وَالْهَدَايا عَلىَ الْفَائِزِيْن والفَائِزاَت.
        قَضَى التَّلامِيْذُ وَالتَّلمِيْذَات وَقْتًا مُمْتِعًا فِى هذه الْحَفْلَةِ وَرَجَعُوْا الى بُيُوْتِهِمْ فَرِحِيْنَ مَسْرُوْرِيْنَ.

فَوَائِدُ الاِنْتَرنيِت
امْلاء الْفَرَاغات.
( لِلْحُصُولِ عَلىَ – أكثَرِ تَفَاؤُلا –  حَدِيْث –  اِعْدَادُ الْبَرَامِجْ  –  ضَرُوْرِيٌّ لِلثَّقَافَةِ  )
1-             الكمْبِيُوْتَرْ والانترنيت جِهَازُ ...............
2-             وهو ........ فِى حَيَاتِنَا الْحَاضِر .
3-             يَسْتَعْمِلُ الطَّلَبَةِ ......... الْمَعْلُومات والثَّقَافَات .
4-             بالكمبيوتر يَسْتَطِيْع الطَّلَبَة ....... الْمَدْرَسِيَّة والْمُرَاسَلَةِ بَيْنَ الأصْدِقَاءِ بالبَرِيْدِ الالكْتُرُوْنِي وَالدَّرْدَشَةِ .
5-             وبِها أيضا نستطيْعُ أن تَصِلَ بِزَمِيْلِنَا فِى أيِّ مَكانٍ ومَعْرِفَة اَحْدَاث العالم فى أسرع وقت وجمع المعلومات والثقافات من أنحاء العالم .
6-             الكمبيوتر يجعل الطلبة..... بالحياة " أوفتينيس ".


أفكار الاضافية: أستعمل الانترنيت ل :
1-             الاطلاع على أحداث الساعة والنشرة الرياضية .
2-             تبادل المعلومات مع الزملاء عبر برنامج الدَرْدَاشَة .
3-             ارسال لبريد الالكتروني لى الأصدقاء .
4-             تَنْزِيْلُ الأناشيد الاسلامية والبَرَامِجُ الْمُفِيْدَةِ .

احتفال يوم الاستقلال
رقم
الأفكار
1.
تحتفل بلادنا ماليزيا بشهر الاستقلال.
2.
يكون اليوم الوطني فى شهر 31 أغسطس كل سنة.
3.
أقيم حفل الافتتاح بفوترا جاي.
4.
من الأهداف الاحتفال:
5.
تذكير مساهمات أبطال الاستقلال.
6.
غرس الشعور بالفرح والسرور.
7,
بمناسبة الشهر فى نفوس المواطنين.
8.
يلوح الشعب الماليزي بالعلم الوطني " جالور كميلغ"
9.
ويحمل اللافتات فى صورة بديعة.
10.
من برامج شهر الاستقلال :
11.
حملة التلويح بلعلم الوطنى .
12.
كتابة المقالة بموضوع الاستقلال .
13.
القاء الأشعار.
14.
جمع المعلومات عن أبطال الاستقلال.
15.
تزيين الفصول والمبانى بالأعلام الوطنية.
16.
يفرح الشعب الماليزي فى اليوم الوطنى.

هوايتي
        لكل انسان هواية.هوايتي هي قراءة.أقراء الكتاب كل يوم فى وقت الفراغ.أفضل أن أقراء الكتب الدينية والكتب العلمية والقصص الطويلة والمجلات والقصص الشعبية.أقراء الجريدة كل يوم لمعرفة أحداث الساعة والأخبار العاصرة. وأحيانا أستعير الكتب من مكتبة مدرستى,تزداد علومى وثقافتى بالقراءة من حين الى حين.ان القراءة ةفيدة ونافعة لنا كما قول الحكماء " لقراءة مفتاح العلم ".
الانترنيت وفواءدها
بلعب الانترنت دورا هاما ونافعا فى حياتنا فى يومنا هذا.للانترنت فوائد كبيرة وكبيرة.من فوائد الانترنت هي نستطيع أن نبحث عن المعلومات المتنوعة بسهولة ويسر.ونتصل بالأصدقاء باستخدام البريد الالكتروني وبرنامج الدردشة.وبالانترنت نعلم الأخبار الجديدة وأحداث الساعة سريعا.وبه ندفع رسوم الكهربائي والماء والهاتف وغيرها أمام الكومبيوتر بدون ذهاب الى البنوك.اذن علينا أن نتعلم استخدام الانترنت لتسهيل أمور حياتنا اليومية.

No comments:

Post a Comment